
غزة/ إسلام الاسطل / هن مناضلات بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، تمردن على واقعهن وتحدين المجتمع الذي تحكمه الذكورية بامتياز ، عانين ولا زلن يعانين ، خضن مجالات كانت حتى سنوات قريبة مقتصرة على الرجال وقليل من النساء الذي نظر لهن المجتمع في حينه بأنهن خارجات عن المعتاد من أنظمة المجتمع ، كسرن الحاجز واجتزن مراحل متقدمة ، حفرن أسمائهن بأيديهن ، لم يفسح لهن أحد المجال ولكنهن اقتحمنه ، ليكون لهن مكان ومكانة ، ورأي ، ليشاركن الرجل في قطاع كان خوضه من المحرمات في مجتمع غزة المحافظ ، الذي تحكمه العادات والتقاليد ، اليوم الإعلاميات يتحدثن ، يخبرن الجميع عن تجربتهن ، عن نجاحهن ، ومعاناتهن ، وأحلامهن ، عن مرارة في الحلق لا زالت عالقة بسبب إقصائهن في كثير من المؤسسات الإعلامية ، وفي أحسن الأحوال إبقائهن مرؤوسات لآخر لا يميزه عنهن سوى أنه ‘رجل ‘
شهادت اعلاميات من الميدان
سامية الزبيدي ، اسم لمع في عالم الصحافة الفلسطينية ، لم تنتظر أن تأتيها الفرصة بل سعت هي إليها ، تسلحت بالقوة والإرادة والجرأة والإصرار ، قدمت الكثير من الإعمال المميزة ، طرقت أبواباً كانت مغلقة ، فتشت بقلمها عن جراح لا زالت تنزف دون أن يحرك أحد ساكن ، تحدثت في وقت سكت في أقرانها من الإعلاميين ، في قضايا ربما لا يأبهون بها لأنها لا تمسهم بشكل مباشر مؤخرا فازت بجائزة أفضل تحقيق صحفي تناول العنف الذي تتعرض له النساء في أقسام الولادة ، تقول عن تجربتها الإعلامية ‘ عملت في العديد من المؤسسات الإعلامية والحقوقية ، واستطعت تحقيق ذاتي واثبات جدارتي خلال سنوات قليلة من العمل الصحفي ، مؤكدة أن الإرادة هي التي تحقق طموحات الصحفية وتجعلها قادرة على مواصلة العمل رغم العراقيل والمعوقات . وبعد عشر سنوات حصلت علي ثمار جهودها المتواصلة ‘.
وعلى نفس الدرب سارت الإعلامية الرياضية نيللي المصري ، التي اتخذت من الإعلام الرياضي هدفا لها ، بعد أن ترعرعت في بيئة رياضية ، لاقت التشجيع من ذويها ، بدأت بالعمل في صوت الحرية محررة للبرامج والأخبار الرياضية ، كما عملت مراسلة رياضية للعديد من الصحف الفلسطينية ، ولا تنفي المصري مساندة بعض من الزملاء في المجال الرياضي لها
وفي شهادتها قالت المذيعة دعاء مصلح من صوت القدس أن ميولها كانت تتجه للإعلام منذ صغرها والبداية كانت تقديم أحد برامج الأطفال في قناة فضائية ، لافتة أنها توقفت عن العمل نزولا عند رغبة الأهل بسبب خوفهم من كلام الناس ورفضهم العمل في مكان مختلط إلا أن رغبتي الأساسية بخوض مجال الإعلام كان دافعا قويا لمواجهة تقاليد المجتمع ,فعملت في إذاعة …بدون أي اجر وتطوعت في العديد من المؤسسات الإعلامية براتب بسيط و مع الأيام أصبحت أحصل علي راتب جيد .
وتتابع ‘ سعيدة جدا بعملي في إذاعة القدس لأنهم يقدرون دور الفتاه في العمل الإعلامي وأكثر ما عانيت منه هو مطالبتي بخلع الحجاب وهذا كان مرفوض لدي ,وحاليا أكمل الماجستير في الصحافة والإعلام في الجامعة الإسلامية
على نفس الصعيد تحدثت هنادي نصر الله مراسلة فضائية القدس عن تجربتها وقالت’ :العمل في الإعلام يحتاج إلى إبداع وعمل مستمر ,حيث سجلت سبقا صحفيا يوم انطلاق الإذاعة ونافست الذكور
وتتذكر نصر الله أنها لم تحصل علي مكافئة مالية في بداية عملها وتق
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ