Yahoo!

عمل المرأة في حفر البرك تغيير للادوار التقليدية للمرأة أم محاولةلتحدي الفقر والجوع وندرة العمل ؟؟خرابيش  …النََوَر في المجتمع الفلسطيني بين الاندماج في المجتمع والتمسك بعاداتهم والتقوقع على الذات     …زوجات الشهداء يجبرن على ترك المنازل او الزواج من احد الاقارب  


اهلا بكم في مدونتي .. يسعد اوقاتكم

ذات الجدائل ..

كتبها اسلام الاسطل ، في 21 تشرين الأول 2010 الساعة: 11:17 ص

    ذات الجدائل ..

 

 

ذات الجدائل السوداء

غابت

كنجمة لاحت زماناً

 

ثم مضت

 

خلف آفاق الخفاء

 

لكنها غابت

في غياهب السجن

تحكي قصة الحياة في بلادنا

 

وينسج الناس

في الخارج عنها قصصاً

عن جمالها

عن كمالها

عن حبها وبغضها

 

تضحياتها

 

عن قطار العمر الذي خلفها

خلف قضبان الضياع

 

ذات الجدائل

غابت عن عيون الناس

لكنها سكنت بيوت

المجد رغما

وتسامت فوق

النجوم الخافتة

ضحكاتها الوردية

لا تزال كما كانت

ترسم الامل رغم آهات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المزرعة السعيدة : تحقيق للأحلام على ارض افتراضية هربا من البطالة والانقسام

كتبها اسلام الاسطل ، في 24 كانون الثاني 2012 الساعة: 21:01 م

 

جمعت الفلسطينيين من كل الأعمار والفئات ::
المزرعة السعيدة : تحقيق للأحلام على ارض افتراضية هربا من البطالة والانقسام
 
 
 
 
 
أمد/ خاص/ إسلام الاسطل يبنون منازلهم ويزينونها ـ، ينشئون مصانعا ، ويمارسون مهنة التجارة التي لا خسارة فيها ، يكسبون ثم يكسبون ، لا يملكون وقتا للراحة ، فمزرعتهم يجب أن تبقى دائمة الخضرة ، لا يواجهون حصارا ،ولا يعانون من تبعات الانقسام البغيض ، ولا يمكثون سنوات طويلة يبحثون عن عمل ، فالأمر لا يحتاج إلى كل هذه التعقيدات ، لا يفكرون كثيرا كيف سيحصلون على قطعة أرض ينشئون عليها مزرعتهم ، لتنمو وتكبر وبجانبها منزل صغير أو كبير ، ومعدات وأدوات لصناعة الجبن وحلب البقر ، لا تزعجهم الروائح التي قد تنبعث من تربية الدواجن والأغنام والأبقار ، كل ما يحتاجونه ضغطة على الكيبورد ، ومتابعة يومية للمحاصيل ومن ثمة بيعها .
 
هروب من الواقع
 
عالم افتراضي بكل ما فيه ، يهرب إليه الكبار من واقع مرير لا يجدون فيه لقمة عيش كريمة ، ولا يملكون حرية لرأيهم ، من انقسام الوطن ، وبائعي الدم وتجار السياسة ، المزرعة السعيدة التي استطاعت أن تستقطب الكبار والصغار ، النساء والرجال من كافة الشرائح ، الفقراء والأغنياء ، العاطلون عن العمل والذين لا يجدون وقتا لرؤية ذويهم ، تغلغل بداخلهم حب العمل ، يحققون أحلاما طالما رسموها في مخيلاتهم وحرمهم سوء الحال من تحقيقها ، يعيشون سعادة افتراضية خيالية ، يشاهدون نجاحاتهم التي تمنوها دوما ، منهم من أحبها حتى الإدمان ومنهم من  منع نفسه عن الاقتراب منها خشية التعلق بها ومنهم من رآها هروبا من واقع مرير لآخر افتراضي جميل .
 
 
 نخسر مزارعنا الحقيقية
 
كتبت الصحفية ميرفت أبو جامع على صفحتها على الفيسبوك تقول :" لو حياتنا سهلة وبسيطة مثل المزرعة السعيدة… لو علاقتنا بجيراننا قائمة على التعاون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإعلاميات يتحدثن.. بإرادة لا تلين تحدين المعيقات وأثبتن جدارتهن بامتياز

كتبها اسلام الاسطل ، في 8 كانون الأول 2011 الساعة: 19:38 م

 

 

http://www.amad.ps/arabic/?action=detail&id=70667
غزة/ إسلام الاسطل / هن مناضلات بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، تمردن على واقعهن وتحدين المجتمع الذي تحكمه الذكورية بامتياز ، عانين ولا زلن يعانين ، خضن مجالات كانت حتى سنوات قريبة مقتصرة على الرجال وقليل من النساء الذي نظر لهن المجتمع في حينه بأنهن خارجات عن المعتاد من أنظمة المجتمع ، كسرن الحاجز واجتزن مراحل متقدمة ، حفرن أسمائهن بأيديهن ، لم يفسح لهن أحد المجال ولكنهن اقتحمنه ، ليكون لهن مكان ومكانة ، ورأي ، ليشاركن الرجل في قطاع كان خوضه من المحرمات في مجتمع غزة المحافظ ، الذي تحكمه العادات والتقاليد ، اليوم الإعلاميات يتحدثن ، يخبرن الجميع عن تجربتهن ، عن نجاحهن ، ومعاناتهن ، وأحلامهن ، عن مرارة في الحلق لا زالت عالقة بسبب إقصائهن في كثير من المؤسسات الإعلامية ، وفي أحسن الأحوال إبقائهن مرؤوسات لآخر لا يميزه عنهن سوى أنه ‘رجل ‘
 
شهادت اعلاميات من الميدان
 
سامية الزبيدي ، اسم لمع في عالم الصحافة الفلسطينية ، لم تنتظر أن تأتيها الفرصة بل سعت هي إليها ، تسلحت بالقوة والإرادة والجرأة والإصرار ، قدمت الكثير من الإعمال المميزة ، طرقت أبواباً كانت مغلقة ، فتشت بقلمها عن جراح لا زالت تنزف دون أن يحرك أحد ساكن ، تحدثت في وقت سكت في أقرانها من الإعلاميين ، في قضايا ربما لا يأبهون بها لأنها لا تمسهم بشكل مباشر مؤخرا فازت بجائزة أفضل تحقيق صحفي تناول العنف الذي تتعرض له النساء في أقسام الولادة ، تقول عن تجربتها الإعلامية ‘ عملت في العديد من المؤسسات الإعلامية والحقوقية ، واستطعت تحقيق ذاتي واثبات جدارتي خلال سنوات قليلة من العمل الصحفي ، مؤكدة أن الإرادة هي التي تحقق طموحات الصحفية وتجعلها قادرة على مواصلة العمل رغم العراقيل والمعوقات . وبعد عشر سنوات حصلت علي ثمار جهودها المتواصلة ‘.
 
وعلى نفس الدرب سارت الإعلامية الرياضية نيللي المصري ، التي اتخذت من الإعلام الرياضي هدفا لها ، بعد أن ترعرعت في بيئة رياضية ، لاقت التشجيع من ذويها ، بدأت بالعمل في صوت الحرية محررة للبرامج والأخبار الرياضية ، كما عملت مراسلة رياضية للعديد من الصحف الفلسطينية ، ولا تنفي المصري مساندة بعض من الزملاء في المجال الرياضي لها
 
وفي شهادتها قالت المذيعة دعاء مصلح من صوت القدس أن ميولها كانت تتجه للإعلام منذ صغرها والبداية كانت تقديم أحد برامج الأطفال في قناة فضائية ، لافتة أنها توقفت عن العمل نزولا عند رغبة الأهل بسبب خوفهم من كلام الناس ورفضهم العمل في مكان مختلط إلا أن رغبتي الأساسية بخوض مجال الإعلام كان دافعا قويا لمواجهة تقاليد المجتمع ,فعملت في إذاعة …بدون أي اجر وتطوعت في العديد من المؤسسات الإعلامية براتب بسيط و مع الأيام أصبحت أحصل علي راتب جيد .
 
وتتابع ‘ سعيدة جدا بعملي في إذاعة القدس لأنهم يقدرون دور الفتاه في العمل الإعلامي وأكثر ما عانيت منه هو مطالبتي بخلع الحجاب وهذا كان مرفوض لدي ,وحاليا أكمل الماجستير في الصحافة والإعلام في الجامعة الإسلامية
 
على نفس الصعيد تحدثت هنادي نصر الله مراسلة فضائية القدس عن تجربتها وقالت’ :العمل في الإعلام يحتاج إلى إبداع وعمل مستمر ,حيث سجلت سبقا صحفيا يوم انطلاق الإذاعة ونافست الذكور
 
وتتذكر نصر الله أنها لم تحصل علي مكافئة مالية في بداية عملها وتق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزواج الالكتروني قليل من النجاح وكثير من ضحايا الفشل

كتبها اسلام الاسطل ، في 28 تشرين الثاني 2011 الساعة: 16:15 م

 

غزة/ إسلام الاسطل
تعرض صور زواجها من الشاب الذي أحبته وعرفته من خلال الشبكة العنكبوتية ، تقول وهي تستعيد ذكريات أعوام قليلة مضت ، لم أكن أفكر يوما بأنني يمكن أن أتزوج بهذه الطريقة ، وكنت دائما استبعد أن أعجب بشخص من خلال الانترنت ، ولكن هذا ما حدث ، إذ تعرفت عليه من خلال مشاركتي بأحد المنتديات ، كنا نتحاور ونتفاكر وأكثر ما لفت انتباهي قوة شخصيته وقدرته على الإقناع وقلب المواقف دوما لصالحه ، بدأت علاقتنا تزداد قوة ، وبدأت أشعر تجاهه بمشاعر مختلفة ، حاولت مرارا وتكرارا أن أتجاهلها ، إلا إنني لم استطع خاصة انه أيضا كان يشعر بنفس المشاعر ،  وقرر فيه أن يتقدم لخطبتي ، بطريقة تقليدية بحتة خشية رفض أهلي وأهله ، وبالفعل تم الموضوع بشكل تقليدي بحت ولم نفصح عن حقيقة الأمر لأي شخص ، وعن ذلك تقول : المجتمع يرفض مثل هذه العلاقات ، ويعتبرها من المحرمات التي لا يجب الاقتراب منها ، وتستدرك ميسون قائلة : كان دائما يلاحقني هاجس المصداقية في قوله وفعله لان الكذب أسهل ما يكون عبر الشبكة العنكبوتية ، ورغم تأكيدها أنها تعيش حياة هانئة إلا أنها تؤكد على ضرورة أخذ الحذر من قبل الفتيات وعدم السعي لإقامة علاقات عبر الشبكة العنكبوتية لأنه بحسب رأيها يوجد الكثيرون ممن يسيئون استغلال النت لأغراض دنيئة .
أكثر جرأة وحرية
خالدة وخالد هما شاب وشابة ينتمون لنفس العائلة ولكنهم لا يعرفون شيئا عن بعضهما البعض فهو يقيم في غزة وهي تقيم في دولة الإمارات ،لفت نظره أن اسمها مشابها لاسمه تماما حتى في العائلة وهو أيضا ما لفت نظرها ، وكان التعارف الذي تحول مع الوقت إلى إعجاب ثم حب ، عرفوا فيما بعد أنهم يعودان لنفس العائلة وان علاقة قرابة تجمعهم غير الحب ، كانت الأمور أسهل بالنسبة لنا قال خالد الذي يؤكد سعادته وقناعته بزواجه من قريبة له عبر الانترنت ، لافتا إلى أنها لو لم تكن قر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إباء للمرة الأولى منذ ولادتها في حضرة الأب الأسير المحرر خالد صالح

كتبها اسلام الاسطل ، في 25 تشرين الأول 2011 الساعة: 19:23 م

 

أختلعت من جذوري في قلقيلية إلى غزة ::

 

إباء للمرة الأولى منذ ولادتها في حضرة الأب الأسير المحرر خالد صالح

 

أمد/ خاص / إسلام الاسطل / لم تكن تتجاوز الشهرين من عمرها في المرة الأولى التي زارت فيها السجن مرغمة لكي يراها والدها لأول مرة ، ويحتضنها وهو لا يعلم إن كان سيجمعهما القدر ثانية أم لا ،كبرت يوما بعد يوم وهي تعتاد على زيارة والدها في السجن بعد أن حكم عليه بالسجن ثلاثة مؤبدات وأربعون عاماً ، كانت تكبر ويكبر بداخلها الحلم بأن يشاركها والدها فرحتها بدخول المدرسة إلا أنها دخلتها وتخرجت منها دون أن يتحقق الحلم ، بدأت تفقد الأمل بأن حلمها سيتحقق ، إلا أن الأيام القليلة الماضية حملت لها ولوالدتها المفاجأة بأن ما كانت تنتظره طوال عشرون عاما مضت قاب قوسين أو أدنى ويصبح حقيقة .
شدت الرحال وانطلقت في رحلة استقبال الأب والزوج الذي أبى الاحتلال إلا أن ينغص فرحته وفرحة ذويه بإبعاده إلى غزة .
بكت إباء كما لم تبكي من قبل ، فها هو الاحتلال في يوم فرحتها بتحرير والدها وتحقيقي حلمها الذي طال انتظاره يختلعها من جذورها التي كبرت وترعرعت فيها ، من بلدتها التي ما رأت غيرها ..قلقيلية تقول (لأمد )كان وداعا باكيا لجامعتي وبيتي وصديقاتي التي أحببت ، وتستدرك ، ولكن هنالك ما يستحق التضحية ، وأينما يكون والدي سوف أكون ولن اسمح لأحد أن يحرمني إياه مرة أخرى .
وتصف والدة إباء لحظة اللقاء الأولى بعد عشرون عاما من الغياب وتقول ‘ توجهنا نحو أرض الكتيبة بعد وصولنا إلى غزة عبر معبر رفح كان المه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأسير المحرر هلال جرادات .. فرحةٌ على أجنحة بيضاء في سماء ناقصة

كتبها اسلام الاسطل ، في 24 تشرين الأول 2011 الساعة: 19:00 م

أمد/ خاص / ناصر عطا الله وإسلام الاسطل / حمله الشوق الأبوي ، مع كثير من الفرح ، ليضع سنواته الثمانين فوق عكازه الخشبي ، ويتجرع  التعب بالمسافات الطوال ، تاركاً جنين ، عابراً عمان ، داخلاً مصر ، واصلاً غزة مستقبلاً  ابنه الأسير المحرر هلال .

اسير م�رر
الحاج أبو خليل جرادات 84عاما ، الذي ولد وتولدّت على يديه شجيرات اليامون ، قضاء جنين ، جاء غزة ليزرف دمعة الفرح على كتف  ابنه ، يصف لحظة اللقاء بصوت شيخوخيٍّ نحيف، كاد أن يسمعه المرء فلا يفهم ما يريد قوله لـ (أمد) وانبسط الفهم بقوله ‘ كنت أخشى أن أموت دون أن أملأ  العين والقلب برؤيته واحتضانه ، ولكن إرادة الله أقوى من إرادة المحتّل ،و من استطاع أن يأسر شاليط ويحافظ عليه طوال خمسة أعوام ، هم رجال بمعنى الكلمة ، لا يسعني إلا أن اشكرهم وأثّمن جهودهم التي لولاها ما اكتحلت عيناي برؤية ولدي ‘
 تنهيدة مع نفس جارح يخرج من صدر المعّمر سناً  فيقول بعدها :’خمس سنوات وإسرائيل تحاول أن تصل لشاليط ولم تستطيع كنا نقضيها بقلق وتوتر خشية أن ينزع الأمل من داخلنا بأن يكون أبناءنا من بين الأسرى المحررين ، و أتمنى أن تتفق القيادة الفلسطينية وتكمل فرحتنا بتنفيذ المصالحة الوطنية ‘
ويطلي جدار القلب بحسرة عن الوضع الداخلي فيقول ‘ عار وخزي علينا أمام الشعوب أن نبقى منقسمين على أنفسنا في وقت نحن فيه بأشد الحاجة للوحدة ‘
وكان له وصيته بصفته ابن الأرض والناس قبل الكثيرين من المختلفين : أدعو ابنائي في شطري الوطن إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة لكي يختار الشعب ممثليه دون ضغط من أحد ‘.
ولا يزال يتذكر والد الأسير جرادات  رحلة العذاب التي كان يقضيها أثناء توجهه لزيارة نجله الأسير ويقول ‘ رغم كل العذاب إلا إنني كنت أصر على زيارته خوفا من أن أموت دون أن أراه ‘
الأب المسّن قلق اليوم رغم فرحته ، فالوقت قد حان لفراق من عانق قبل أيام ، ليتركه خلفه في غزة ، عائداً الى جنين ، وما يقلقه أن لا يمهله الدهر فسحة لكي يرى هلال ثانية ، قائلاً :’ كنت اتمنى أن اغطيه بيدي وأقدم له كأس الماء ، في أخر عمري لكي يحمل نعشي بعد حين ويكون أول من يودعني يمسّد كفني’.
 
المحرر وحلمٌ لم يكتمل
 
أيام حملته على أجنحة السرور ، ولما لا والقيد قد انكسر والجدران قد أصبحت تراباً، وعناق بعض الأحبة ، واقعه الجديد والمنتظر ، ولكنه مؤقت بفعل الإبعاد والنفي ، حتى ولو كان على شبر من ترابه الوطني ، فالبعد القهري ، خلاف التجوال الحر، يقول هلال  جرادات 45 عاما عن إبعاده الى غزة والأمنية التي لم تتحقق:’ ‘أكثر ما ينغص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأسيرة المحررة وفاء البس عصمةٌ و إرادةٌ لا تلين مع أمنيات لعلها تتحقق

كتبها اسلام الاسطل ، في 22 تشرين الأول 2011 الساعة: 17:22 م

غزة - أمد/ خاص : ناصر عطاالله وإسلام الأسطل/ سبعٌ مرت ولم تكن عابرات دون آسى ، من يوم أن خذلها حزامها الناسف في العشرين من حزيران من عام 2005م ، حتى عانقها النور فأخرجها من غياهب السجن ، كثيرة هي الدوافع التي أوصلت وفاء البس إلى تنفيذ عملية إستشهادية ، منها ما يعرج في الذاكرة من ظلم شعبها وتشريده ، وإهماله في مخيمات اللجوء ، والتعدي عليه وقتل أطفاله ، ومحاصرته وحروب شتى ضده ، غرست في نفسها دوافع الانتقام والثائر ، لم تكن محبة للموت ولا لبوح الفناء ، ولا من هواة المغامرات الخطرة لترمي جسدها الغر وهي ابنة العشرين من عمرها ، وتفتيته في جملة من الأعداء قرب بوابة بيت حانون ‘ ايرز’ ولكنها الوطنية العاليا ، عندما تستحكم النفس تحكم على الجسد، فيهان في هوان العيش كل عزيز ، هي أقدارٌ تُسطّر في حضرة الألواح ، والله يفعل ما يشاء ، فشلت الاستشهادية وفاء من الوصول الى حلمها ، ونجح المحتّل من إحكام قبضته عليها وعلى حزامها الناسف .
 
التحقيق .. توابيت تمر وموت يخرج من قلوب حاقدة
 
هي صفحة ألم فتحتها الأسيرة المحررة وفاء البس والتي خرجت ضمن صفقة تبادل الأسرى ما بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس ، مع 1026 أسير وأسيرة غيرها ، مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط ، البس التي فتحت ذاكرتها لـ (أمد) وزعت جراحها على السامعين فأدمت القلوب وعصرت الأفئدة ، فقالت :’ المحققون الإسرائيليون شرٌّ خالص المرارة لا يمكن تحمله ، خاصة وأنا شابة صغيرة ، أمامهم كانت الغرفة مظلمة وموحشة ، وكانت عيون المحققين ثعابين سوداء ، خيّل لي أنه في كل لحظة سألدغ فأموت ، ولكنني ثبت وصبرت وتحديت ، حتى بان لهم أنني ذات إرادة صلبة ، ويومٌ بعد يوم ، تعودت أن أكون أكثر صلابة وثبات ، حتى انهوا معي التحقيق ، وحكمت عليا محكمة صهيونية بالسجن لمدة 12 عاماً ، قضيت سبعاً منها في سجن تريستا في الرملة، وهذا السجن للجنائيات وليس لسواهن ، فعاملتني سلطات السجن معاملة الجنائيات وليس المناضلات بالمنظور الفلسطيني ، وأخضعتني لكثير من الضغوط الجسدية والنفسية والقهرية ، حتى حرمتني من أقل حقوق المعتقلين الأخرين ، منعت إدارة السجن عني الملابس فلبست من أخواتي الضفويات خلسة ، ونزعت عني ثياب المعتقلات العاديات وأجبرتني على إرتداء الملابس البرتقالية التي تدل على أني جنائية ، ولم تمنحها تهمتي غير الكثير من القسوة ، والتضييق علي، حتى الفلوس لم تصلني ، وانصرف عني الصليب الأحمر ، ولم يقبل مني طلبات زيارة لأهلي في السجن ، بحجة أن ش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأسير المحرر محمد السكران يزف لزوجته بعد تسعة عشر عاما من يوم فرحه

كتبها اسلام الاسطل ، في 22 تشرين الأول 2011 الساعة: 08:37 ص

أمد/ خاص / ناصر عطا الله – إسلام الأسطل / مرت وكأنها سحابة صيف في سماء بعيدة ، ولكنها كانت جبالاً ثقال عند سواها ، فكسرت بصبرها أروع صور الصمود والتحمل ، وراحت بمروءتها إلى أبعد ما يمكن أن يفخر به البشر ، زوجة الأسير المحرر محمد عواد السكران " المبحوح" زفت إلى زوجها قبل تسعة عشر عاماً، حصاد عمرها يومئذ كان أربعة عشر سنةً فقط ، وليلة واحدة جمعتها بعريسها محمد ، ليطارد بعدها من قبل قوات الاحتلال ، فأستطاع التخفي والتستر عن عيون العدو ، ستةَ أشهر كاملات ، ولكنه لم يستطع فيها أن يزور أهله أو يدخل منطقة سكناه ، فقدت أثاره ، وانقطعت أخباره ، حتى سمع أهله أنه اعتقل من قبل الاحتلال ، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة .
الأسير المحرر محمد عودة السكران ، وبحفل زفافه في شوارع مخيم البريج وسط قطاع غزة ، يتحلق حوله الأحبة والأصدقاء والمهنئون ، بزفة فلسطينية ، رفع خلالها العلم الوطني دون أي رايات لأي فصيل بعينه، احترماً للكل الوطني ، رغم المزامير والطبل والتصفيق ، منح الأسير (أمد) من وقته دقائق لكي يعبر عن فرحته ويتكلم عن ظروف اعتقاله ، وشعوره الذي يعيشه اليوم :
التحقيق مهانة وإذلال ولكن الارادة أقوى
يقول الأسير المحرر محمد السكران لـ (أمد ) يوم اعتقالي قبل تسعة عشر عاماً كان عمري يومها عشرون سنة ، وكنت قد تزوجت قبل اعتقالي بستة أشهر كلها قضيتها مطارداً وبعيداً عن زوجتي التي لم اقضي معها سوى يوماً واحداً ، خرجت بعد ليلة الدخلة ، ولم استقبل المهنئين بزواجي ، وكانت الانتفاضة الأولى في أوجها ، صممت أن أقوم بعملية عسكرية ضد الاحتلال ، قرب الشريط الحدودي ، نصبت وأخوة لي عبوة ناسفة ، ونجحنا بالانسحاب من المكان بعد أن تأكدنا من وقوع إصابات في صفوف جنود الاحتلال ، بعدها طردت في قطاع غزة ، حتى تمكن الجيش الإسرائيلي من اعتقالي بعملية معقدة ، وتم التحقيق معي وخضعت لكل صنوف التعذيب والقسوة ، ولم يعفني محققو الاحتلال من الشبح الطويل والجوع والعطش ، والعزل وحرماني من الدواء بعد شدة الإعياء ، مرت أشهر التحقيق كأنها دهوراً وأزمنة قضتها أجيال وأجيال ، وبفضل الله تحملت وصبرت وتمسكت بأقوالي الأولى ، ولم أعترف على أي من أبناء مجموعتي ، وعندما عرضت على المحكمة العسكرية الصهيونية ، كنت متاكداً أن الحكم سيكون قاسياً ، كانت تهديدات ضباط التحقيق واضحة ، وقد أوفوا بتهديدهم وحكم عليا مدى الحياة ".
سنوات الاعتقال أيام مكررة وحرمان يزيد
يضيف الأسير المحرر السكران لـ (أمد) :" سجن نفحة لم يكن سجناً عادياً او قليل العذاب ، بل كان جحيماً وناراً وغضب دائم ، قضيت فيه تسعة عشر سنةً بالطول والعرض ، أيامها كانت معاناة أي معاناة ، عشتها ومحكوميتي تقول لي أنني سأقضي حياتي حتى نهايتها بين جدران السجن والعزل ، ورغم ذلك لم يكسرني شعور اليأس والإحباط ، ورغم أنني وككثير من الأسرى اعتقدنا أن اتفاقية أوسلو ستكون سبباً للإفراج عنا ، وإنهاء اعتقالنا ، ولكنها مرت علينا سيفاً مهنداً ، ورغم ذلك لم نستسلم للسجّان الذي عايرنا بقياداتنا يومها ، ليدخل اليأس في قلوبنا ، ومسكنا الصبر على الهوان ، وعشنا اليوم سنين ، حتى جاءنا نبأ أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط ، من قبل رجال المقاومة في قطاع غزة ، عادت روح التحدي لنا ، وكبرنا  وتغيرت أمزجتنا ، ودبت فينا الروح ثانية ، كما دخل قلب كل أسير أملاً ما بأن صفقة ما سيتم الاتفاق عليها ، لكي يخرج من الأسر أسرى منا ، وأنا شعرت يومها أن الفرج قد اقتربّ ، وكل ما كان يقلقنا أن ينجح الاحتلال بإسترجاع شاليط أو قتل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صحفيات من غزة والضفة يرفضن الاستيلاء على نقابة الصحفيين ويعتبرنه تعدٍ على الحريات الإعلامية

كتبها اسلام الاسطل ، في 13 تشرين الأول 2011 الساعة: 18:34 م

 http://www.amad.ps/arabic/?action=detail&id=65370

 أكدت صحفيات فلسطينيات في قطاع غزة والضفة الغربية عن رفضهن لما تم القيام به من مجموعة من الصحفيين من الاستيلاء على مقر نقابة الصحفيين في قطاع غزة  .وعبرت الصحفيات اللواتي التقين عبر الفيديو كونفرنس في كل من غزة ورام الله بدعوة من نادي الإعلاميات الفلسطينيات عن رفضهن للشكل الذي تعامل فيه مجموعة من الصحفيين التابعين لبعض التنظيمات لحل الإشكاليات العالقة مؤكدات أن ما تم فعله سياسي بحت ولا علاقة له بالهموم الصحفية  ، وقالت وفاء عبد الرحمن مدير مؤسسة فلسطينيات ‘ أن الأمر مرفوض جملة وتفصيلا  وهو يشكل استمرار لكل اشكال التعدي على الحريات الإعلامية .

إحدى الصحفيات الشابات ممن توجهوا للنقابة بفعل دعوات إلزامية من المؤسسات التي يعملون بها ، قالت في إفادتها خلال اللقاء ‘ وصلتنا رسائل عبر الجوال والايميل بضرورة التوجه لنقابة الصحفيين  لحضور اجتماع خاص بمناقشة ملف العضويات مع تذييل الرسالة بعبارة  ‘الحضور إلزامي بتكليف من مدير التحرير ‘ واضافت ‘ لم نكن نعلم أن هذا ما سوف يحدث ، وظننت بالفعل ان هناك اجتماعا لمناقشة الامر ، توجهت للمكان وفوجئت بأعداد هائلة من صحفيين  في مقر النقابة موزعين في كافة المكاتب ، بدأ الحديث أحد الصحفيين  حول وضع النقابة الحالي واعلن عن فتح باب الترشيح لمجلس نقابي جديد يعمل على تسيير الاعمال وغربلة العضويات لحين إجراء الانتخابات ،
واعتبرت ماجدة البلبيسي مراسلة صحيفة القدس في غزة أن ما حدث يشكل صدمة بكل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عضل الولي .. سوء استخدام حق الولاية يتيح للفتاة حق اللجوء للقضاء

كتبها اسلام الاسطل ، في 10 تشرين الأول 2011 الساعة: 10:45 ص

منهم من يجبر بناته على الزواج من هذا أو ذاك ، وآخرون يصيبهم داء التعنت والرفض المطلق لأي خاطب قادم ، وبكل الاحوال هم رجال يسيئون استخدام سلطتهم على بناتهم ، تحت مسميات ومبررات واهية ،  وكثيرات هن اللواتي صادر آبائهن أو اخوانهن أو من لهم الولاية عليهن حقهن الانساني الذي كفلته كل الشرائع السماوية والقوانين الوضعية ، فتمر السنوات الواحدة تلو الاخرى  لتجد نفسها وقد  خسرت شبابها وحياتها وحلمها بأن تصبح أم وتكون أسرة ـ ليرضي الولي أيا كان انانيته وحبه لنفسه .

وقد نص قانون الاحوال الشخصية في احدى مواده على انه يحق للفتاة ان تشتكي والدها اذا ما تعنت في موضوع زواجها مستخدما حقه في الولاية عليها .
أمر كان مستعبدا ومرفوضا بالنسبة لها ، الا ان حالها وحال اثنتين من اخواتها اللاتي يسبقنها في العمر جعلها تفكر في الامر مليا ، بعد  ان طرحته عليها آحدى المحاميات الشرعيات ، فأكبر اخواتها في الخامسة والثلاثين من عمرها ، حسناء ، وجامعية وتعمل في احدى الوزارات ، ومنذ بدأت تتفتح عينيها على الحياة ، ورواد منزل ذويها يتكاثرون ، ومع تخرجها وحصولها على وظيفة  ذات دخل مرتفع ، بدأ والديها يشعرون بقيمة ما تدر عليهم من مال ، فأصبحوا يرفضون أي عريس يتقدم لخطبتها ـ ، أمر تكرر مع شقيقتها التي تخرجت وعملت في احدى مدارس التابعة للوكالة ، والان جاءها الدور ، فالوالد والوالدة يريدون بحسب قولها التمتع بالدخل الذي تدره الاخوات ـ غير مبالين بالسنوات التي تمر دون ان تكون احداهن أسرة .
مريم ‘اسم مستعار ‘  قررت أخيرا ان تلجأ للقضاء بعد ان شرحت لها احدى المحاميات الشرعيات الامر ، وبالفعل توجهت للقاضي الذي أرسل في طلب الوالد ، وسأله عن سبب رفض العريس المتقدم لابنته ، ومن ثم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي